الذهبي
139
الأمصار ذوات الآثار
عملي في الرسالة قمت بنسخها من مصوّرة المحمودية ، وقابلت المنسوخ بها ، ثم عارضته بما نقله السخاوي في الإعلان بالتوبيخ ، وأثبت ما غلب على ظني أن الذهبي أراده ، دون التزام نص معين . ثم قمت بترجمة جميع الأعلام الواردة - سواء أكانت صريحة أو مهملة أو مبهمة - بإيجاز واف بالغرض ، يظهر مكانة الرجل العلمية ، ومنزلته العدلية ، مع ذكر كنيته ، واسمه ، واسم أبيه - وجده في كثير من الأحيان - ونسبته ، وسنة وفاته « 1 » ، كما ذكرت في كثير من التراجم بعض مصنفات أصحابها . وقمت بعد ذلك بالتعريف بالبلدان عدا المدينة المشرفة ، ومكة المكرمة ، وبيت المقدس ، ودمشق ، والإسكندرية ، وبغداد ، وحمص ، والكوفة ، والبصرة ، والأندلس ، لأنها مشهورة الآن ومعروفة ، إلا أنني عرفت ببعض
--> ( 1 ) فإن كان الذهبي رحمه اللّه تعالى ذكر وفاة الرجل أو اسمه أو كنيته أو نحو ذلك ، فإني أهمل المذكور من الحاشية إلا إذا دعت الحاجة . كما أني لم أقف في بعض التراجم اليسيرة على جميع ما تحتاج إليه الترجمة ، وبالنسبة للوفيات فلم أتعرض لذكر الاختلاف فيها إلا إذا لم يتبين لي الصحيح أو الراجح .